الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
59
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
( زقلت ) ترجم على الحديث أيضا البخاري فقال في كتاب البيوع باب النساج ثم ذكره قال العيني قولها منسوجة وقولها اني نسجت لا يدل على النساج ضرورة ه وأخرج الحديث المذكور أيضا البخاري أيضا في أبواب من استعد للكفن من أبواب الجنائز فانظره فيهما . وفي الاحياء في أواخر كتاب الفقر والزهد من ربع المنجيات عن سنان بن سعد قال حكت للنبي صلى الله عليه وسلم جبة من صوف وجعلت حاشيتها سوداء فلما لبسها قال انظروا ما أحسنها وما أبهجها فقام إليه أعرابي فقال يا رسول الله هبها لي قال فكان إذا سئل شيئا لم يبخل به فدفعها إليه وأمر أن تحاك له جبة أخرى فمات وهي في المحاكة لخ قال العراقي في تخريج أحاديث الاحياء أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث سهل بن سعد وهو عند الطبراني في القضية الأخيرة ووقع في كثير من نسخ الاحياء سنان بن سعد وهو غلط ه ونقله الحافظ في الإصابة عنه وأقره قلت : وبذلك تعلم ما في قول الحافظ ابن القيم في الطرق الحكمية لم يكن في المدينة حائك بل كان يقدم عليهم بالثياب من اليمن والشام وغيرهما فيشترونها ويلبسونها ه منه قلت : خصوصا وفي القصة السابقة أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما خرج بالبردة التي صنعت له المرأة فاستحسنها فلان فكساه إياها قال الحافظ في الفتح في الجنائز وأفاد الطبراني في رواية زمعة بن صالح أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يصنع له غيرها فمات قبل أن تفرغ ه انظره وأخرج أبو داوود الطيالسي عن سعد بن سهل قال توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله